إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: لم يكن النبي على شيء من النوافل أشد منه تعاهدا

1169- بالسَّند قال: (حَدَّثَنَا بَيَانُ بْنُ عَمْرٍو) بفتح الموحَّدة وتخفيف التَّحتيَّة، وبعد الألف نونٌ، و«عَمْرٌو» بفتح العين وسكون الميم، قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) القطَّان، قال:
ج2ص334
(حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) عبد الملك بن عبد العزيز (عَنْ عَطَاءٍ) هو ابن أبي رباحٍ (عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ) بضمِّ العين فيهما على التَّصغير، اللَّيثيِّ القاصِّ (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها (قَالَتْ: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ) عليه الصلاة والسلام (تَعَاهُدًا) أي: تفقُّدًا وتحفُّظًا، ولأبوي ذَرٍّ والوقت والأَصيليِّ: «أشدَّ تعاهدًا [1] منه» (عَلَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ) وفي هامش الفرع [2] ما نصُّه: «منه» الأولى ساقطةٌ عند الأَصيليِّ وأبوي ذَرٍّ والوقت، مكرَّرةٌ في أصل السَّماع.
ج2ص335


[1] في (ب) و(س): «تعهُّدا»، والمثبت موافق لـ: «اليونينيَّة».
[2] في (د) و(ص): «اليونينيَّة».