إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب الجمعة في القرى والمدن

(11) (بابُ) حكم صلاة (الْجُمُعَةِ فِي الْقُرَى) والقرية واحدة القرى [1]: كلُّ مكانٍ اتَصلت فيه الأبنية واتُّخِذ قرارًا، ويقع ذلك على المدن وغيرها، والأمصار: المدن الكبار، واحدها مِصْرٌ، والكُفُور: القرى الخارجة عن المصر، واحدها كَفْرٌ؛ بفتح الكاف [2] (وَالْمُدْنِ) بضمِّ الميم وسكون الدَّال، جمع مدينةٍ، وقد تُضَمُّ الدَّال، وللأَصيليِّ: ((والمدائن)) بفتح الميم والدَّال، جمع مدينةٍ أيضًا، قال أبو عليٍّ الفسويُّ [3]: بالهمز [4] إن كان من مَدَنَ، وبتركه إن كان من دَيَنَ، أي: مُلِكَ.
ج2ص166


[1] «واحدة القرى»: ليس في (د).
[2] قوله: «والقرية: واحدة القرى؛ كلُّ مكانٍ اتَصلت فيه الأبنية... واحدها كَفْرٌ؛ بفتح الكاف» سقط من (م).
[3] في هامش (ص): (قوله: «أبو عليٍّ الفسويُّ» اسمه أحمد بن عبد الغفَّار بن محمَّدٍ، أبو عليٍّ الفسويُّ، المشهور، أوحد أهل زمانه في علم العربيَّة، أخذ عن الزَّجَّاج وابن السَّرَّاج، وكان معتزليًّا، تُوفِّي ببغداد سنة سبعٍ وسبعين وثلاث مئةٍ). انتهى من «طبقات» السُّيوطيُّ.
[4] في (ص): «بالياء»، وليس بصحيحٍ.