إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: بينما النبي يخطب يوم الجمعة إذ قام رجل

932- وبالسَّند قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) أي: ابن مسرهدٍ (قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ) بن درهم البصريُّ (عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ) ولأبوي ذَرٍّ والوقت والأَصيليِّ زيادة: ((ابن صهيبٍ)) (عَنْ أَنَسٍ).
(وَعَنْ يُونُسَ) بن عبيدٍ، عُطِف على الإسناد المذكور، أي: وحدَّثنا مُسدَّدٌ أيضًا عن حمَّاد بن زيدٍ عن يونس، وقد أخرجه أبو داود عن مُسدَّدٍ أيضًا بالإسنادين معًا (عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ) هو ابن مالكٍ (قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ) ولأبوي ذَرٍّ والوقت والأَصيليِّ ((يوم جمعةٍ)) (إِذْ قَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَ الْكُرَاعُ) بضمِّ الكاف؛ اسمٌ لما يُجمَع من الخيل (وَهَلَكَ الشَّاءُ) بالواو في أوَّله، أي: الغنم، ولأبوي ذَرٍّ والوقت والأَصيليِّ وابن عساكر ((هلك الشَّاء)) (فَادْعُ اللهَ) لنا (أَنْ يَسْقِيَنَا، فَمَدَّ) عليه الصلاة والسلام (يَدَيْهِ) بالتَّثنية، ولأبي ذَرٍّ ((فمدَّ يده)) (وَدَعَا) وفي الحديث الَّذي بعده [خ¦933]: «فرفع يديه» وهو موافقٌ للتَّرجمة، والظَّاهر أنَّه أراد أن يبيِّن أنَّ المراد بالرَّفع هنا المدُّ، لا [1] كالرَّفع الَّذي في الصَّلاة.
ج2ص188


[1] «لا»: ليس في (م).