إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث سلمان: من اغتسل يوم الجمعة وتطهر بما استطاع من طهر

910- وبالسَّند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) هو [1] عبد الله بن عثمان [2] المروزي (قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) بن المبارك (قَالَ: أَخْبَرَنَا) ولابن عساكر: ((حدَّثنا)) (ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) هو محمَّد بن عبد الرَّحمن (عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ) بضمِّ المُوحَّدة (عَنْ أَبِيهِ) أبي سعيدٍ كيسان (عَنِ ابْنِ وَدِيعَةَ) بفتح الواو، عبد الله (عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ) رضي الله عنه، ولابن عساكر: ((حدَّثنا سلمان الفارسيُّ)) (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ) كقصِّ الشَّارب، وقلم الظُّفْر، وحلق العانة، وتنظيف الثِّياب (ثُمَّ ادَّهَنَ) بتشديد الدَّال: طلى جسده به (أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبٍ) بـ «أو» الَّتي للتَّفصيل (ثُمَّ رَاحَ) ذهب
ج2ص176
إلى صلاة الجمعة (فَلَمْ) بالفاء، وللأَصيليِّ: ((ولم)) (يُفَرِّقْ) في المسجد (بَيْنَ اثْنَيْنِ) بالتَّخطِّي أو بالجلوس بينهما، وهو كنايةٌ عن التَّبكير كما مرَّ؛ لأنَّه إذا بكَّر لا يتخطَّى ولا يفرِّق (فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ) أي: فُرِضَ من صلاة الجمعة، أو ما [3] قُدِّر له فرضًا أو نفلًا (ثُمَّ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ) لسماع الخطبة (غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ) أي: بين يوم الجمعة الماضية (وَبَيْنَ) يوم (الْجُمُعَةِ الأُخْرَى) المستقبلة.
والحديث سبق في «باب الدُّهن للجمعة» [خ¦883] مع شرحه.
ج2ص177


[1] زيد في (ب) و(س): «ابن»، وهو خطأٌ، لكن أُشِير في (س) إلى أنَّه خطأٌ.
[2] في هامش (ص): (قوله: «عبد الله بن عثمان»: عبارة «التَّقريب»: عبد الله بن عثمان بن جَبَلة_ بفتح الجيم والمُوحَّدة_ ابن أبي رَوَّادٍ_بفتح الرَّاء وتشديد الواو_ العَتكيُّ _بفتح المُهمَلة والمُثنَّاة_ أبو عبد الرَّحمن المروزيُّ، المُلقَّب عبدان، ثقةٌ، حافظٌ، من العاشرة، مات سنة إحدى وعشرين في شعبان). انتهى.
[3] في (ص): «ممَّا».