إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث ابن عباس: أنه ذكر قول النبي في الغسل يوم الجمعة

885- وبه قال: (حَدَّثَنَا
ج2ص162
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى) بن يزيد التَّميميُّ [1] الفرَّاء الرَّازي الحافظ (قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ) هو ابن يوسف [2] الصَّنعانيُّ، قاضي صنعاء، المُتوفَّى سنة تسعٍ وتسعين ومئةٍ باليمن رحمه الله تعالى: (أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ) عبد الملك (أَخْبَرَهُمْ قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ) بفتح الميم وسكون المُثنَّاة التَّحتيَّة وفتح السِّين والرَّاء المُهمّلتين، الطَّائفيُّ المكِّيُّ التَّابعيُّ (عَنْ طَاوُسٍ) اليمانيِّ (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: أَنَّهُ ذَكَرَ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ) قال طاوسٌ: (فَقُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: أَيَمَسُّ طِيبًا) نُصِبَ بـ «يمسُّ»، والهمزة للاستفهام (أَوْ) يمسُّ (دُهْنًا إِنْ كَانَ) أي: الطِّيب أو الدُّهن (عِنْدَ أَهْلِهِ؟ فَقَالَ) ابن عبَّاسٍ: (لَا أَعْلَمُهُ) من قوله صلى الله عليه وسلم، ولا من [3] كونه مندوبًا.
ورواة هذا الحديث ما بين رازيٍّ وصنعانيٍّ ومكِّيٍّ وطائفيٍّ ويمانيٍّ، وفيه: رواية تابعيٍّ عن تابعيٍّ عن صحابيٍّ، والتَّحديث والإخبار والعنعنة [4] والقول، وأخرجه مسلمٌ في «الصَّلاة»، والله أعلم [5].
ج2ص163


[1] في (د): «التَّيميُّ»، وهو تحريفٌ.
[2] في (د): «يونس»، وهو تحريفٌ.
[3] «من»: ليس في (د) و(م).
[4] «والعنعنة»: ليس في (د).
[5] «والله أعلم»: ليس في (ص) و(م).