إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب من سمى النفاس حيضًا

(4) (بابُ مَنْ سَمَّى النِّفَاسَ حَيْضًا) واعتُرِض عليه بالذي في الحديث الآتي [خ¦298]: «أَنفِسْتِ؟» أي: أحضتِ؟ فأطلق على الحيض النِّفاس، فكان حقَّه أن يقول من سمَّى الحيض نفاسًا، وأُجيب: بأنَّه أراد التَّنبيه على تساويهما في حكم تحريم الصَّلاة كغيرها [1]، وعُورِض: بأنَّ التَّرجمة في التَّسمية لا في الحكم، أو مُراده من أطلق لفظ النِّفاس على الحيض، وبذلك تقع المُطابقة بين ما في الحديث والتَّرجمة، زاد الكُشْمِيْهَنِيِّ: ((والحيض نفاسًا)).
ج1ص344


[1] في (م): «كغيرهما».