إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: كنا لا نعد الكدرة والصفرة شيئًا

326- وبالسَّند قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) بن عُلَيَّة (عَنْ أَيُّوبَ) السَّختيانيِّ [1] (عَنْ مُحَمَّدٍ) هو [2] ابن سيرين (عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: كُنَّا) أي: في زمن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم مع علمه وتقريره، ولأبي ذَرٍّ: ((عن أمِّ عطيَّة كنَّا)) (لَا نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ شَيْئًا) أي: مِنَ الحيض إذا كان في غير زمن الحيض، أمَّا فيه فهو من الحيض تبعًا، وبه قال سعيد بن المُسَيَّب وعطاءٌ واللَّيث وأبو حنيفة ومحمَّدٌ والشَّافعيُّ وأحمد، وأمَّا الإمام [3] مالكٌ فيرى أنَّهما [4] حيضٌ مطلقًا، وأورد عليه حديث أمِّ عطيَّة هذا.
ورواة هذا الحديث خمسةٌ، وفيه: التَّحديث والعنعنة، وأخرجه أبو داود والنَّسائيُّ وابن ماجه.
ج1ص362


[1] في هامش (ص): (عن محمَّدٍ هو ابن سيرين. ح).
[2] «هو»: ليس في (م).
[3] «الإمام»: سقط من (د).
[4] في غير (د) و(م): «أنَّها».