إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب الوضوء من النوم

(53) هذا (بابُ) حكم (الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ) الكثير والقليل (وَ) باب (مَنْ لَمْ يَرَ مِنَ النَّعْسَةِ وَالنَّعْسَتَيْنِ) تثنية نَعْسَةٍ، على وزن «فَعْلَةٍ» مرَّةً من النَّعس، من نَعَس _بفتح العين_ يَنْعُس، من «باب نصَر ينصُر» (أَوِ الْخَفْقَةِ وُضُوءًا) من خفَق _بفتح الفاء [1] _ يخفق خفقةً إذا حرَّك رأسه وهو ناعسٌ، أوِ «الخفقة»: النَّعسة، فلو زادتِ الخفقة على الواحدة أوِ النَّعسة على الاثنتين يجب الوضوء لأنَّه حينئذٍ يكون نائمًا مستغرقًا، وآية النَّوم الرُّؤيا، وآية النُّعاس سماع كلام الحاضرين وإن لم يفهمه.
ج1ص284


[1] في (د) و (ل) و(م): «العين».