إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب ما كان النبي يتخولهم بالموعظة

(11) (باب مَا كَانَ) أي: باب كون (النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم يَتَخَوَّلُهُمْ) بالخاء المُعجَمَة واللَّام، أي: يتعهَّد أصحابه (بِالْمَوْعِظَةِ) بالنُّصح والتَّذكير بالعواقب (وَالْعِلْمِ) من عطف العامِّ على الخاصِّ، وإنَّما عطفه لأنَّها منصوصةٌ في الحديث الآتي، وذكر العلم استنباطًا (كَيْ لَا يَنْفِرُوا) بفتح المُثنَّاة التَّحتيَّة وكسر الفاء، أي: يتباعدوا.
ج1ص168