إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

كتاب الجمعة

[كتاب الجمعة]
((11)) (كِتَابُ الْجُمعَة) بضمِّ الميم إتباعًا لضمَّة [1] الجيم؛ كـ: «عُسُر» في «عُسْر»؛ اسمٌ من الاجتماع، أُضِيف إليه اليوم والصَّلاة، ثمَّ كثر الاستعمال حتَّى حُذِف منه الصَّلاة، وجُوِّز إسكانها على الأصل للمفعول؛ كـ: «هزْأةٍ»، وهي لغة تميمٍ، وقرأ بها [2] المُطَّوَّعِيُّ عن الأعمش، وفتحها بمعنى «فاعل»؛ أي: اليوم الجامع، فهو كـ: «هُمَزَة»، ولم يُقرَأ بها، واستُشكِل
ج2ص154
كونه أُنِّث، وهو صفة اليوم، وأُجيب: بأنَّ التَّاء ليست للتَّأنيث، بل للمُبالَغة، كما في: «رجلٌ علَّامةٌ»، أو هو صفةٌ لـ: «لسَّاعة»، وحُكِي الكسر أيضًا.
ج2ص155


[1] في (م): «لضمِّ».
[2] في (م): «قوَّاها».