إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان

3202- وبه قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ) هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله المدنيُّ _وسقط «ابن أبي أُوَيسٍ» لأبي ذرٍّ_ قال [1]: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَالِكٌ) الإمام (عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ) العدويِّ (عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ) بالسِّين المُهمَلة المُخفَّفة (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) أنَّه (قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يوم مات ابنه إبراهيم: (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ) علامتان يخوِّف الله [2] بهما عباده (لَا يَخْسِفَانِ) بالخاء المعجمة مع فتح أوَّله (لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ) لأنَّهما خلقان مُسخَّران، ليس لهما سلطانٌ في غيرهما، ولا قدرة لهما على الدَّفع عن أنفسهما (فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ) الخسوف (فَاذْكُرُوا اللهَ) وفي حديث أبي بكرة عند المؤلِّف في «باب الصَّلاة في كسوف الشَّمس» [خ¦1040]: «فصلُّوا وادعوا حتَّى يُكشَف ما بكم».
ج5ص260


[1] «قال»: ليس في (د).
[2] اسم الجلالة مثبتٌ من (ص) و(م).