إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب مناقب الزبير بن العوام

(13) (باب مَنَاقِبِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ) رضي الله عنه ابن خويلد بن أسد بن عبد العزَّى بن قصيِّ بن كلاب ابن مرَّة بن كعب بن لؤيٍّ، يجتمع مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في قُصَيٍّ، ويُنسَب إلى أسدٍ فيُقال: القرشيُّ الأسديُّ، وأمُّه صفيَّة بنت عبد المطَّلب عمَّة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أسلمت وهاجرت، وأسلم هو رضي الله عنه
ج6ص121
وهو ابن خمس عشرة سنةً، وعند الحاكم بسندٍ صحيحٍ: وهو ابن ثمان سنين، وحضر يوم اليرموك وفتح مصر مع عمرو بن العاص، وشهد الجمل مع عائشة رضي الله عنها، وقتل بوادي السِّباع راجعًا عن حرب أهل [1] الجمل سنة ستٍّ وثلاثين رضي الله عنه، وسقط لفظ «باب» لأبي ذرٍّ، فـ «مناقب» مرفوعٌ.
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما ممَّا وصله في «سورة براءة» [خ¦4665]: (هُوَ) أي: الزُّبير (حَوَارِيُّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بفتح الحاء المهملة والواو وبعد الألف راءٌ فتحتيَّةٌ مُشدَّدةٌ، قال المؤلِّف: (وَسُمِّيَ الْحَوَارِيُّونَ) أي: حواريُّو عيسى (لِبَيَاضِ ثِيَابِهِمْ) وهذا وصله ابن أبي حاتمٍ، وقيل: لصفاء قلوبهم، وعند التِّرمذيِّ عن ابن عيينة: الحواريُّ: النَّاصر.
ج6ص122


[1] «أهل»: ليس في (م).