إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره وإثم من لم يف

(12) (بابُ الْمُوَادَعَةِ) وهي المُسالَمة [1] على ترك الحرب والأذى (وَالْمُصَالَحَةِ مَعَ الْمُشْرِكِينَ بِالْمَالِ وَغَيْرِهِ) كالأسرى (وَإِثْمِ مَنْ لَمْ يَفِ) ولأبي ذرٍّ عن الكُشْميهَنيِّ: ((يُوفِ)) بضمِّ التَّحتيَّة ثمَّ زيادة واوٍ ساكنةٍ وتخفيف الفاء (بِالْعَهْدِ، وَقَوْلِهِ) تعالى: ({وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ}) وسقط قوله «وقوله [2]» لأبي ذرٍّ، وزاد: ((جنحوا: طلبوا السَّلم)) بفتح السِّين فيهما، وهو من قول المؤلِّف ({فَاجْنَحْ لَهَا} [الأنفال: 61] ) وقال أبو عُبيدة: السِّلم والسَّلم واحدٌ، وهو الصُّلح، وقيل: بالفتح: الصُّلح، وبالكسر: الإسلام، زاد ابن عساكر: (({وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ})) وفي رواية غيره وأبي ذرٍّ بعد قوله: {فَاجْنَحْ لَهَا} ((الآية)).
ج5ص239


[1] في (م): «المسألة» وهو تحريفٌ.
[2] «وقوله»: ليس في (م).