إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: كنا نؤمر عند الخسوف بالعتاقة

2520- وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ) المُقَدَّميُّ قال: (حَدَّثَنَا عَثَّامٌ) بفتح العين المهملة وتشديد المُثلَّثة وبعد الألف ميمٌ، ابن عليِّ بن الوليد العامريُّ الكوفيُّ قال: (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) هو ابن عروة (عَنْ) زوجته (فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ) بن الزُّبير (عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ) الصِّدِّيق (رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) أنَّها (قَالَتْ: كُنَّا نُؤْمَرُ عِنْدَ الْخُسُوفِ) بالخاء المعجمة [1]، أي: خسوف القمر (بِالْعَتَاقَةِ) بفتح العين، أي: الإعتاق للرَّقبة، وقد وضَّح برواية زائدة السَّابقة [خ¦2519]: أنَّ الآمرَ في رواية عثَّامٍ هو الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم، وفيه تقويةٌ للقائل: إنَّ قول الصَّحابيِّ: «كنَّا نُؤمَر بكذا» له حكم الرَّفع، وهو الأصحُّ.
ج4ص303


[1] «المعجمة»: ليس في (د1) و(ص) و(م).