إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب من لم يكره الصلاة إلا بعد العصر والفجر

(32) (بابُ مَنْ لَمْ يَكْرَهِ الصَّلاة إِلَّا بَعْدَ) صلاة (الْعَصْرِ وَ) صلاة (الْفَجْرِ) وسقط ذكر «والفجر» عند
ج1ص511
الأَصيليِّ، ومفهومه جوازها عندهم وقت استواء الشَّمس، وهو قول مالكٍ (رَوَاهُ) أي: عدم الكراهة (عُمَرُ) بن الخطَّاب (وَابْنُ عُمَرَ) ولده (وَأَبُو سَعِيدٍ) الخدريُّ (وَأَبُو هُرَيْرَةَ) ممَّا وصله كلَّه المؤلِّف في البابين السَّابقين، وليس في ذلك تعرُّضٌ للاستواء.
ج1ص512