إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: رأيت النبي يصلي على راحلته حيث توجهت به

1093- وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) المَدينيُّ (قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى) بن عبد الأعلى (قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ) بفتح الميمين؛ ابن راشد (عَنِ) ابن شهاب (الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ) ولأبي ذَرٍّ: ((عامر بن ربيعة العَنَزَيِّ [1] ) ) بفتح المهملة والنُّون والزَّاي (عَنْ أَبِيهِ) عامر بن ربيعة (قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم يُصَلِّي) النَّافلة (عَلَى رَاحِلَتِهِ) ناقته الَّتي تصلح لأن ترحل (حَيْثُ تَوَجَّهَتْ) ولغير أبي ذَرٍّ: ((حيثما توجَّهت)) (بِهِ) أي: في جهة مقصده إلى قِبَلِ القِبلة أو غيره؛ فصوب الطريق بدلٌ من القبلة، فلا يجوز له الانحراف عنه كما لا يجوز الانحراف في الفرض عن القبلة. ورواته ما بين مدنيٍّ وبصريٍّ ومَدِيْنيِّ، وفيه: رواية صحابيٍّ عن صحابيٍّ، قال الذهبيُّ: لعبد الله ولأبيه صحبةٌ، وفيه: التَّحديثُ والقولُ والرُّؤية، وأخرجه أيضًا في «تقصير [2] الصَّلاة» [خ¦1097]، ومسلمٌ في «الصَّلاة».
ج2ص296


[1] «العَنَزَي»: ليس في (ص).
[2] في (د): «تفسير»، وهو تحريفٌ.