إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق النبي وهو محرم

271- وبه قال: (حَدَّثَنَا آدَمُ) ((ابن أبي إياسٍ)) كما في رواية أبي الوقت وأبي ذَرٍّ عن الكُشْمِيْهَنِيِّ (قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ) بفتحتين، ابن عُتَيْبة مُصغَّر [1] عُتْبة (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) النَّخعيِّ (عَنِ الأَسْوَدِ) خال إبراهيم (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ) بالصَّاد المُهمَلة بعد المُثنَّاة التَّحتيَّة اللَّاحقة للمُوحَّدة المكسورة بعد الواوِ المفتوحة، أي: بريق (الطِّيبِ) لعينٍ قائمةٍ لا لرائحةٍ [2] (فِي مَفْرِقِ) بفتح الميم وكسر الرَّاء، وقد تُفتَح، أي: مكان فرق شعر (النَّبِيِّ) وفي روايةٍ: ((رسول الله)) [3] (صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم) وهو من الجبين إلى دائرة وسط الرَّأس (وَهْوَ مُحْرِمٌ) ومُطابَقة هذا الحديث للتَّرجمة من نظر وبيص الطِّيب بعد الإحرام، ومن سببية [4] الغسل عنده، ولم يكن عليه الصلاة والسلام يدعه، ومباحث تطيُّب المُحرِم تأتي _إن شاء الله تعالى_ في «الحجِّ» [خ¦1538].
ورواة هذا الحديث السِّتَّة ما بين خراسانيٍّ وواسطيٍّ وكوفيٍّ، وفيه: ثلاثةٌ مِنَ التَّابعين، والتَّحديث والعنعنة، وأخرجه المؤلِّف أيضًا في «اللِّباس» [خ¦5918]، ومسلمٌ والنَّسائيُّ في «الحجِّ».
ج1ص327


[1] في (ص): «تصغير».
[2] في (د) و(ص): «الرائحة».
[3] «وفي روايةٍ: رسول الله»: سقط من (ص).
[4] في غير (ص) و(م): «سُنِّيَّة».