إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب إذا احتلمت المرأة

(22) هذا (بابٌ) بالتَّنوين (إِذَا احْتَلَمَتِ الْمَرْأَةُ) قيَّد بها ردًّا على من منع [1] منه في حقِّها، وتنبيهًا على أنَّ حكمها كحكم الرَّجل، قال عليه الصلاة والسلام في جواب سؤال [2] أمِّ سليمٍ: المرأة ترى [3] ذلك أعليها الغسل؟: «نعم؛ النِّساء شقائق الرِّجال» رواه أبو داود، أي: نظائر الرِّجال وأمثالهم في الأخلاق والطِّباع، كأنَّهنَّ [4] شُقِقْنَ منهم.
ج1ص334


[1] في هامش (ص): (قوله: «من منع» هو إبراهيم النَّخعيُّ). انتهى تقريره عجمي.
[2] «سؤال»: سقط من (د) و(م).
[3] زيد في (ب) و(ص): «في».
[4] في (م): «فإنَّهنَّ».