إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب الرجل يكون له ممر أو شرب في حائط أو في نخل

(17) (باب الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ مَمَرٌّ) أي: حقُّ ممرٍّ (أَوْ) يكون له (شِرْبٌ) بكسر الشِّين: نصيبٌ (فِي حَائِطٍ) بستانٍ (أَوْ) في (نَخْلٍ) من باب اللَّفِّ والنَّشر [1]، فالحائط يتعلَّق بالممرِّ، والنَّخل يتعلَّق بالشِّرب [2] (قَالَ) ولأبوي ذرٍّ والوقت: ((وقال)) (النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم) فيما سبق موصولًا في «باب من باع نخلًا قد أُبِّرت» [خ¦2204]: (مَنْ بَاعَ نَخْلًا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ) بتشديد المُوحَّدة (فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ) قال البخاريُّ: (فَلِلْبَائِعِ) بالفاء، ولأبي ذرٍّ: ((وللبائع)) (الْمَمَرُّ وَالسَّقْيُ) للنَّخل لأجل الثَّمرة التي هي ملكه (حَتَّى) أي: إلى أن (يَرْفَعَ) أي: يقطعها، وفي النُّسخة المقروءة على الميدوميِّ: ((تُرفَع)) بضمِّ الفوقيَّة مبنيًّا للمفعول (وَكَذَلِكَ رَبُّ الْعَرِيَّةِ) أي: صاحبها لا يُمنَع أن يدخل في الحائط ليتعهَّد عريَّته بالإصلاح والسَّقي.
ج4ص211


[1] زيد في (ب): «المُرتَّب».
[2] في غير (ب) و(س): (بشربٍ».