إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: نهى النبي عن كسب الإماء

2283- وبه قال: (حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ) بجيمٍ مضمومةٍ فحاءٍ مهملةٍ مفتوحةٍ وبعد الألف دالٌ مهملةٌ، الأَيَاميِّ [1]_بفتح الهمزة وتخفيف التَّحتيَّة_ الكوفيِّ (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) بالحاء المهملة والزَّاي المعجمة المكسورة، سلمان [2] الأشجعيِّ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ [3] صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم عَنْ كَسْبِ الإِمَاءِ) بالفجور، لا ما تكسبه [4] بالصَّنعة والعمل.
ج4ص141


[1] في هامش (ص): (قال السمعانيُّ: «الإياميُّ» بالكسر لكافَّة الرُّواة، وقد فتحها بعضهم، وهو كلُّه وهمٌ، وضبطه الأَصيليُّ والطَّبريُّ وأبو ذرٍّ والنَّسفيُّ والعذريُّ: «الياميُّ»: من غير همزٍ، وهو أصوب، و«يَامَنُ»: بطنٌ من هَمْدان، قال السَّمعانيُّ: «الإيَاميُّ» بكسر الهمزة، وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النِّسبة إلى «إيام»، ويُقال: «يام» أيضًا من غير ألفٍ). انتهى. «ترتيب».
[2] في (د): «سليمان».
[3] في (د): «رسول الله»، والمثبت موافقٌ لما في «اليونينيَّة».
[4] في (ب) و(س) و(د1): «تكتسبه».