إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: التسبيح للرجال والتصفيح للنساء

1204- وبه قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) قال ابن حجرٍ: هو ابن جعفرٍ، أي: البلخيُّ، وجوَّز الكرمانيُّ أن يكون يحيى بنَ موسى الخَتِّيَّ؛ بفتح الخاء المعجمة وتشديد المثنَّاة الفوقيَّة؛ لأنَّهما رُوِيا عن وكيعٍ في «الجامع»، فيما قاله الكلاباذيُّ قال: (أَخْبَرَنَا) ولأبوي ذرٍّ والوقت والأَصيليِّ وابن عساكر: ((حدَّثنا)) (وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ) الثَّوريِّ (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) بالحاء المهملة والزَّاي، سلمة بن دينارٍ (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ) بسكون الهاء والعين (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم: التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيحُ) بالحاء المهملة، ولأبوي ذَرٍّ والوقت والأَصيليِّ وابن عساكر: ((والتَّصفيق)) بالقاف، بأن تضرب بطن اليمنى على ظهر اليسرى [1] (لِلنِّسَاءِ) فلو ضربت على بطنها على وجه اللَّعب بطلت صلاتها وإن كان قليلًا؛ لمنافاة اللَّعب للصَّلاة [2]، ولو صفَّق الرَّجل جاهلًا بذلك فليس [3] عليه إعادة صلاته؛ لأنَّه عليه الصلاة والسلام لم يأمر مَن صفَّق جاهلًا [4] بالإعادة؛ لأنَّه عملٌ يسيرٌ لا يفسد الصَّلاة؛ كما تقرَّر، ويأتي في كلام المصنِّف «باب مَن صفَّق من الرِّجال جاهلًا في صلاته لم تفسد صلاته» [5] [خ¦1215قبل].
ج2ص353


[1] في (ص) و(م): «اليسار».
[2] في غير (د) و(س): «بالصَّلاة»، وليس بصحيحٍ.
[3] «فليس»: مثبتٌ من (ب) و(س).
[4] «جاهلًا»: ليس في (ص) و(م).
[5] قوله: «في صلاته لم تفسد صلاته»، سقط من (د).