إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب: التيمم ضربة

(8) (بابُ التَّيَمُّمُ) حال كونه (ضَرْبَةٌ) واحدةٌ، كذا للكُشْمِيْهَنِيِّ بإضافة «باب» لتاليه، فإن قلت: ليس هذا من الصُّور الثَّلاث التي يقع فيها الحال من المُضاف إليه؛ وهي: أن يكون المضاف جزءًا من المُضاف إليه، أو كجزئه، أو كان المضاف [1] عاملًا في الحال، أُجيب: بأنَّ المعنى: باب شرح التَّيمُّم، فالتَّيمُّم بحسب الأصل مُضافٌ إلى ما يصلح عمله في الحال، فهو من الصُّور الثَّلاث، قاله الدَّمامينيُّ [2]، وفي رواية الأكثرين: ((بابٌ)) بالتَّنوين، خبر مبتدأٍ محذوفٍ [3]، و«التَّيمُّم» مبتدأٌ [4]، «ضربةٌ» خبره.
ج1ص379


[1] «كان المُضاف»: سقط من (ب) و(س).
[2] «قاله الدَّمامينيُّ»: سقط من (م).
[3] في هامش (ص): (قوله: «خبر مبتدأٍ محذوف...» إلى آخره؛ كذا في النُّسخ، وهو تحريفٌ، وعبارة «الفتح»: رواية الأكثر بتنوين «باب»، وقوله: التَّيمُّم ضربةٌ؛ بالرفع؛ لأنَّه مبتدأٌ وخبرٌ. انتهى. أي: أنَّ التَّيمُّم يحصل بضربةٍ، على ما يأتي بيانه). انتهى عجمي.
[4] «مبتدأٌ»: سقط من (ص) و(م).