إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: أن رسول الله كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة

1799- وبالسَّند قال: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ) بفتح الحاء المهملة وتشديد
ج3ص278
الجيم الذُّهليُّ الشَّيبانيُّ قال: (حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ) المدنيُّ (عَنْ عُبَيْدِ اللهِ) بتصغير: «عبد»، ابن عمر العمريِّ (عَنْ نَافِعٍ عَنِ) عبد الله (ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ) من المدينة (إِلَى مَكَّةَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ) التي بمسجد ذي الحليفة (وَإِذَا رَجَعَ) من مكَّة (صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ بِبَطْنِ الْوَادِي، وَبَاتَ) بها (حَتَّى يُصْبِحَ) ثمَّ يتوجَّه إلى المدينة لئلَّا يفجأ النَّاسُ أهاليهم ليلًا، وهذا الحديث مرَّ في «باب خروج النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم على طريق الشَّجرة» [خ¦1533] وليس الدُّخول بالغداة متعيِّنًا؛ ولذا قال المؤلِّف:
ج3ص279