إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب [ابتداء تلقيبهم بالأنصار]

(11) هذا (بابٌ) _بالتَّنوين_ بغير ترجمةٍ، ولفظ: «الباب» ساقطٌ عند الأَصيليِّ، وحينئذٍ فالحديث التَّالي [1] من جملة التَّرجمة السَّابقة، وعلى رواية إثباته فهو كالفصل عن سابقه مع تعلُّقه به، وفي الحديث السَّابق الإشارة لحبِّ الأنصار، وفي اللَّاحق ابتداء السَّبب في تلقيبهم بالأنصار؛ لأنَّ ذلك كان ليلة العقبة، لمَّا تبايعوا على إعلاء توحيد الله تعالى وشريعته، وقد كانوا يُسمَّون قبل ذلك: بني قَيْلة _بقافٍ مفتوحةٍ ومثنَّاةٍ تحتيَّةٍ ساكنةٍ_ وهي الأمُّ التي تجمع القبيلتين، فسمَّاهم عليه الصلاة والسلام الأنصار لذلك.
ج1ص99


[1] في (ص): «الآتي».