إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: أن النبي قرأ سورة النجم فسجد بها

1070- وبه قال: (حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ) بضمِّ العين، الحوضيُّ [1] الأزديُّ البصريُّ (قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) عمرو بن عبد الله السَّبيعي (عَنِ الأَسْوَدِ) بن يزيد النَّخعيِّ (عَنْ عَبْدِ اللهِ) بن مسعود (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم قَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ، فَسَجَدَ بِهَا) ولأبي الوقت في نسخةٍ: ((فسجد [2] فيها)) أي: لمَّا فرغ من قراءتها (فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ) الَّذين اطَّلع عليهم عبد الله بن مسعودٍ (إِلَّا سَجَدَ) معه عليه الصلاة والسلام (فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ) الحاضرين: أميَّة بن خلفٍ، أو غيره (كَفًّا مِنْ حَصًى أَوْ تُرَابٍ) شكَّ الرَّاوي (فَرَفَعَهُ إِلَى وَجْهِهِ، وَقَالَ: يَكْفِينِي هَذَا) بفتح أوَّل [3] يكفيني.
(فَلَقَدْ) زاد أبوا ذرٍّ والوقت والأَصيليُّ: ((قال عبد الله)) أي: ابن مسعودٍ: «فلقد» (رَأَيْتُهُ) أي: الرَّجل (بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا) فيه: أنَّ من سجد معه من المشركين أسلم.
ج2ص283


[1] في هامش (ص): (قوله: الحوضيُّ، قال في «اللَّبِّ»: الحوضيُّ: نسبةً إلى الحوض المعروف، قلت: وموضعٌ بالبصرة). انتهى.
[2] «فسجد»: ليس في (د) و(م).
[3] في غير (د) و(س): «أوَّله».