إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب وكالة الشريك الشريك في القسمة وغيرها

(1) هذا [1] (بابٌ) بالتَّنوين (فِي وَكَالَةِ الشَّرِيكِ) ولأبي ذرٍّ سقوط الباب وحرف الجرِّ، ولفظه: ((كتاب الوكالة [2]، وكالة الشَّريك)) قال الحافظ ابن حجرٍ: وللنَّسفيِّ: ((كتاب الوكالة، ووكالة الشَّريك)) بواو العطف، ولغيره: ((بابٌ)) بدل الواو (الشَّرِيكَ فِي الْقِسْمَةِ) بدلٌ من «الشَّريك» الأوَّل، وفي نسخةٍ: ((الشريكُ)) بالرَّفع على الاستئناف، وفي أخرى: ((الشَّريكَ)) بالنَّصب (وَغَيْرِهَا) أي: والشَّريك في غير القسمة (وَقَدْ أَشْرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم عَلِيًّا) هو ابن أبي طالبٍ (فِي هَدْيِهِ) وهذا وصله المؤلِّف في «الشَّركة» [خ¦2505] [خ¦2506] من حديث جابرٍ بلفظ [3]: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أمر عليًّا أن يقيم على إحرامه، وأشركه في الهدي (ثُمَّ أَمَرَهُ بِقِسْمَتِهَا) أي: الهدايا، وهذا وصله أيضًا في «الحجِّ» [خ¦1717] من حديث عليٍّ بلفظ: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أمره أن يقوم على بُدْنِه، وأن يَقْسِم بُدْنَهُ كلَّها.
ج4ص155


[1] «هذا»: مثبتٌ من (ب) و(س).
[2] بعدها البسملة كما يفهم مما سبق، وجاء صريحًا في اليونينية والفتح.
[3] «بلفظ»: ليس في (د).