المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجري

[حديث: كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجري الأنصاري]
2361 - قال البخاريُّ: حدثنا الصلت بن محمد: حدَّثنا أبو أسامة، عن إدريس، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ} قال: ورثة، {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ}: كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجري [1] الأنصاري دون ذوي رحمه؛ للأخوّة التي آخى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بينهم، فلما نزلت: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ}؛ نُسخت، ثم قال: {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} من النصر والرفادة والنصيحة، وقد ذهب الميراث ويوصي له.
سمع أبو أسامة إدريس وسمع إدريس طلحة. [خ¦4580]
وخرَّجه في باب ذوي الأرحام، في الفرائض، وقال البخاري: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم قال: قلت لأبي أسامة: أحدثكم [2] إدريس...؛ الحديث، وقال: نسختها {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ}. [خ¦6747]
وخرَّجه في باب الكفالة [3] بمثله. [خ¦2292]
ج4ص251


[1] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (المهاجر).
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (حدثكم).
[3] في الأصل: (الحوالة)، وليس بصحيح.