المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: كان رسول الله إذا نزل عليه جبريل بالوحي

[حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل بالوحي]
2464 - قال البخاريُّ: حدثنا موسى بن إسماعيل: حدَّثنا أبو عوانة، عن موسى، هو مداره. [خ¦5]
(ح): وحدثنا عبيد الله: حدَّثنا إسرائيل: حدَّثنا موسى. [خ¦4928]
[(ح): حدثنا الحميدي: حدثنا سفيان: حدثنا موسى] . [1] [خ¦4927]
(ح): وحدثنا قتيبة [خ¦4929] : حدَّثنا جرير، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} [القيامة: 16] قال: كان
ج4ص351
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا نزل _ [زاد سفيان] [2] : عليه_ جبريل بالوحي كان مما يحرك لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يُعرف منه.
زاد سفيان: يريد أن يحفظه.
وقال إسرائيل: يخشى أن يتفلت [3] منه.
قال أبو عوانة فيه: فقال ابن عباس: فأنا أحركهما لك كما كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يحركهما، وقال سعيد: أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه فأنزل الله _ [أ/298] قال جرير_: هذه الآية التي في سورة القيامة: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ} قال: علينا أن نجمعه في صدرك {وَقُرْآَنَهُ} [القيامة: 17] _ [زاد إسرائيل] [4] : أن تقرأه_ {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [القيامة: 18] ، فإذا أنزلناه؛ فاستمع، {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} [القيامة: 19] : علينا أن نبينه بلسانك، قال: فكان إذا أتاه جبريل؛ أطرق، فإذا ذهب؛ قرأه كما وعده الله عزَّ وجلَّ.
وخرَّجه في الصفات باب قوله: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ} [القيامة: 16] وقال أبو هريرة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «قال الله عزَّ وجلَّ: أنا مع عبدي ما [5] ذكرني وتحركت بي شفتاه». [خ¦7524]
وفي باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم [خ¦5]
وفي فضائل القرآن، باب الترتيل بالقراءة وقوله: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل: 4] . [خ¦5044]


[1] ما بين معقوفين مثبت من «الصحيح».
[2] ما بين معقوفين مثبت لبيان الرواية.
[3] كذا في الأصل ونسخة في هامش «اليونينية»، وفي «اليونينية»: (ينفلت).
[4] ما بين معقوفين مثبت لبيان الرواية.
[5] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الحمُّوي والمستملي، وفي «اليونينية»: (حيثما).