المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

باب قوله عز وجل: {أيامًا معدودات فمن كان منكم مريضًا أو على سفر}

          باب قوله عزَّ وجلَّ: {أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مساكِينٍ...} إلى قوله: {تَعْلَمُونَ} [البقرة:184].
          وقال عطاء: يُفطِر من المرض كله كما قال الله، وقال الحسن وإبراهيم في المرضع أو(1) الحامل: إذا خافتا على أنفسهما أو ولديهما(2) ؛ تفطران ثم تقضيان، وأما الشيخ الكبير إذا لم يطق الصيام؛ فقد أطعم أنس بعدما كبر عامًا أو عامين كل يوم مسكينًا خبزًا ولحمًا وأفطر، قراءة العامة: {يُطِيقُونَهُ}[البقرة:184] وهو أكثر.


[1] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينية»: (والحامل).
[2] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (ولدهما).