المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل

[حديث: لأُعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد]
2319 - قال البخاريُّ: حدثنا مسدد: حدَّثنا يحيى عن شعبة قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المُعَلَّى قال: كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فلم أجبه، فقلت: يا رسول الله؛ إني كنت أصلي، فقال: «ألم يقل الله: {اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم}؟» [الأنفال: 24] ، [ثم] [1] قال لي: «لأُعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد»، ثم أخذ بيدي فلما أن [2] أراد أن يخرج؛ قلت له: ألم تقل: «لأُعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن»، قال: «{الحمد لله رب العالمين} هي السبع المثاني والقرآنُ العظيم الذي أوتيته». [خ¦4474]
وخرَّجه في سورة الأنفال، في باب قوله عزَّ وجلَّ: {يَا أيُّها الَّذينَ آمنُوا اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] . [خ¦4647]
وفي باب قوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] ، في سورة الحجر. [خ¦4703]
[أ/276] وفي فضل فاتحة الكتاب. [خ¦5006]
ج4ص227


[1] (ثم): مثبت من «الصحيح».
[2] كذا في الأصل، و(أن): ليس في «اليونينية».