المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: قوله: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم}

[حديث: قوله: {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ}]
2384 - قال البخاريُّ: حدثنا أحمد: حدَّثنا [1] عبيد [2] الله بن معاذ: حدَّثنا أبي: حدَّثنا شعبة، عن عبد الحميد [3] صاحب الزيادي: سمع أنس بن مالك: قال أبو جهل: اللهم؛ إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، فنزلت: {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ*وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}...؛ الآية [الأنفال: 33 - 34] . [خ¦4648]
وخرَّجه في باب قوله: {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ}...؛ الآية [الأنفال: 33] . [خ¦4649]
ج4ص266


[1] في الأصل: (بن)، وهو تحريف.
[2] في الأصل: (عبد)، وهو تحريف.
[3] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ، وزيد في «اليونينية»: (هو ابن كرديد).