التلقيح لفهم قارئ الصحيح

كتاب الحيل

          ░░90▒▒ (كِتَابٌ فيِ(1) الحِيَلِ)(2)... إلى (كِتَاب التَّعْبِيْرِ)
          كذا في أصلنا القاهريِّ، وعليه (ز)، وبعد (الحِيَل): (إلى)؛ أي: أنَّ هذا زائدٌ، وعُلِّمَ عليه علامةُ مثبِتِه، وبعده في الأصل: (بَابُ تَرْكِ الحِيَلِ)، وهذه في الأصل بلا زيادةٍ، و(كتاب الحيل): زائدةٌ في رواية.
          ساق ابن المُنَيِّر ما في الباب على عادته، ثم قال: (أدخل التَّركَ في الترجمة؛ حَذَرًا من إيهام إجازة الحِيَل، وهو شديدٌ على مَن أجازها، فتحرَّى في الترجمة، خلاف إطلاقه «باب بيعة الصغير» وإن كان النَّبيُّ صلعم لم يبايعه، كما تَقَدَّمَ آنفًا، ولكن لا تدخل بيعتُه في الإنكار كالحِيَل، ولهذا عوَّضه عن البيعة أن دعا له، ومسح رأسَه، والله أعلم)، انتهى.
          وفي أصلنا القاهريِّ بغير (ترك)، وفي أصلنا الدِّمَشْقيِّ بإثبات (ترك).


[1] زيد في هامش (أ) من نسخة: (ترك).
[2] كذا في (أ) و(ق)، وهي رواية أبي ذرٍّ، و(كتاب في الحيل): ليس في «اليونينيَّة»، وهو ثابت في هامشها من رواية أبي ذرٍّ: (كتاب الحيل).