التلويح إلى معرفة ما في الجامع الصَّحيح

باب كفارات الأيمان

          ░░84▒▒ (كِتَابُ كَفَّارَة الأَيْمَانِ)
          الكفَّارة فعَّالة بالتَّشديد مِن الكَفْر وَهو التغطية، يعني الَّتي تغطي إثم الحِنث ونحوه، واصطلاحًا: هو بالقربة مِن صدقة ونحوها.
          قوله: (وَيُذْكَرُ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَطَاءٍ، وَعِكْرِمَةَ: مَا كَانَ فِي القُرْآنِ أَوْ أَوْ) أي نحو قوله تعالى: {فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ، أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}[المائدة:89] فَصَاحِبُهُ يُخَيَّر يعني وهو الواجب المخيَّر، ويُقَالُ لهذه الكفارة: المُخيَّرة.
          قوله: (وَقَدْ خَيَّرَ النَّبِيُّ صلعم كَعْبًا فِي الفِدْيَةِ) أي كعبَ بن عُجْرةَ السَّالمي الأنْصاري في فدية حَلق رأسه في الإحرام للأذى الّذي كان به بين الصِّيام والصِّدقة والنُّسُك. قال تعالى: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ}[البقرة:196].