التلويح إلى معرفة ما في الجامع الصَّحيح

(أبواب التهجد)

          ░░19▒▒ (بَابُ التَّهَجُّدِ بِاللَّيْلِ)
          ░1▒ (وَقَوْلِهِ ╡: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ}[الإسراء:79])
          التهجُّد عند العرب كما نقله ابن بطَّال: التيقظ والسَّهر بعد نومة مِن اللَّيل، قال: والهجود أيضًا النَّوم، يُقال: تهجَّد، إذا سهر، وهجَد إذا نام، قَالَ الجوهري: هجَد وتهجَّد أي: نام ليلًا، وهجد وتهجَّد سهر، وهو مِن الأضداد، ومنه قيل لصلاة اللَّيل: التهجُّد، وقال ابن فارس: المتهجِّد: المصلي ليلًا، كما ذكر البخاري، وفي بعض نسخ البخاري: <أي: اسهر به>، وعليه مشى ابن التين وابن بطَّال أي: اسهر نافلة لك، وقيل له: تهجُّدٌ لإلقاء الهجود عن نفسه. ونقل ابن التين عن علقمة والأسود: التهجُّد بعد النوم، وهو في اللُّغة السهر، ونقل النووي عن العلماء أنَّ التهجُّدَ أصلُه: الصَّلاة في اللَّيل بعد النوم.