التلويح إلى معرفة ما في الجامع الصَّحيح

باب في الشرب

          ░░42▒▒ (باب فِي الشِّرْبِ)
          هو بكسر الشين المعجمة: النصيب والحظ من الماء، قاله ابن التين، قال: ومن ضبطه بضم الشين أراد المصدر، وسبقه إلى ذلك أبو المعالي في «المنتهى»، فقال: الشِّرب بالكسر: النصيب والحظ من الماء، يقال: كم شرب أرضك، وفي المثل: آخرها شربًا أقلُّها شربًا، وأصله من سقي الإبل؛ لأنَّ آخر الإبل يرد فقد نزف الحوض، وقد سمع الكسائي عن العرب: أقلها شربًا على الوجوه الثلاثة، يعني: الرفع والضم والكسر، قال: وسمعتهم يقولون: أعذب الله شربكم بالكسر، أي: ماءكم، وقيل: الشرب أيضًا وقت الشرب، وعن أبي عبيدة: الشرب بالفتح المصدر، وبالضم والكسر اسمان، يقال: شرب الماء وغيره شَربًا وشُربًا وشِربًا بالوجوه الثلاثة، وقرئ: {فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ}[الواقعة:55] بالحركات الثلاث.
          قوله: (ثجاجا) منصبًا وقطر ثجاج إذا انصبت.
          قوله: (المُزْنُ: السَّحَابُ) جمع مزنة، وهي السحابة.