التلويح إلى معرفة ما في الجامع الصَّحيح

كتاب الحج

          ♫
          حسبي الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوَّة إلَّا بالله.
          ░░25▒▒ (كِتَابُ الحَجِّ) هو بفتح الحاء وكسرها مصدر، وقِيلَ: بالفتح المصدر، وبالكسر الفعل، وقِيلَ عكسه.
          وهو في اللغة: القصد، وفي الشرع: قصد الكعبة لإقامة النسك، وفُرِض سنة ستٍّ كما صحَّحه النَّوويُّ وغيره في كتاب السِّيَر في (1) «شرح المهذَّب» عند ذكر التَّراخي، وقِيلَ: فُرِض سنة خمس، وجزم به أبو القاسم الرافعيُّ عند ذكر التَّراخي من «شرحه الكبير»، ولم يذكره النَّوويُّ في «مختصره»، ورجَّح القاضي عياض: أنَّه فُرِضَ سنة تسع، وقِيلَ: فُرِض سنة ثمان، وقِيلَ: فرض سنة عشر، وغَلَّط قائله، وقِيلَ: قبل الهجرة وحجَّ رسولُ الله صلعم حجَّة الوداع، قال البخاريُّ في باب حجَّة الوداع: قال ابن إسحاق: وبمكَّة أخرى، وفي بعض النسخ: كتاب المناسك، والمناسِك جمع نسك، والنُّسك: العبادة، والنَّاسك: العابد، واختصَّ الاسم بأعمال الحجِّ، والمناسك: مواضع النسك وأعمالها، والنسِيكةُ مختصَّة بالذَّبيحة.


[1] زاد في الأصل:((و)) ولعلها زائدة.