التلويح إلى معرفة ما في الجامع الصَّحيح

(أبواب تقصير الصلاة)

          ░░18▒▒ (أَبْوَابُ تَقْصِيرِ الصَّلاَةِ)
          يُقال: قصر الصلاة مخفَّفًا، وقصَّرها مثقلًا، وحكى الواحدي أقصرها، فهذه ثلاث لغات، والمصدر القصر والتقصير، والقياس مِن الثالثة الإقصار، والمراد الرباعية إلى ركعتين، وفي البخاري مِن حديث عائشة: ((إنَّ الصَّلاة فُرضت حِين فُرضت ركعتين، فلمَّا هاجر النَّبي صلعم إلى المدينة أُقرَّت صَلاة السَّفر وزِيد في صَلاة الحَضر)) وذا يدلُّ عَلى عدم الرَّدِّ، إذِ الأصْل فرضها ركعتين فتأمَّله.