أحاديث أحكام صحيح البخاري

باب طواف الوداع وما يقول إذا رجع ومتى يدخل

14 - باب طواف الوداع وما يقول إذا رجع ومتى يدخل
556 - عن [1] ابن عبَّاس قال: أُمِرَ
ص55
النَّاس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خُفِّف عن الحائض [خ¦1755] .
557 - وعنه قال: رُخِّصَ للحائض أن تنفرَ إذا أفاضت [خ¦1760] .
558 - وعن عائشة في حديثها قالت: وحاضت صفية بنت حيي، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «عقرى حلقى إنك لحابستنا، أما كنت طفت يوم النحر؟» قالت: بلى، قال: «فلا بأس أن تنفري» [خ¦1762] .
559 - وعن ابن عمر: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبِّر على كلِّ شَرَفٍ من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، آيبون تائبون، عابدون ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» [خ¦1797] .
560 - وعن جابر قال: نهى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يطرق أهله ليلاً [خ¦1801] .
561 - وعن أنس قال [2]: «كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لا يطرق أهله ليلاً، و [3]كان لا يدخل إلا غدوة أو عشية» [خ¦1800] .
562 - وعن أنس: كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا قدم من سفر فأبصر درجات المدينة أوضع ناقته، وإن كانت دابة حركها، زاد الحارث عن حميد: حركها من حُبِّها [4] [خ¦1802] .


[1]في (ب): «وعن».
[2] «قال» سقط من (ب).
[3] قوله: «ليلاً و» سقط من (ب).
[4] في (ب): «جها».