أحاديث أحكام صحيح البخاري

باب المواقيت.

2 - باب المواقيت
481 - عن ابن عبَّاس: «أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وقَّت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم هن لأهلهن، ولكل آت أتى عليهن من غيرهن، لمن [1] أراد الحج والعمرة، فمن كان دون ذلك، فمن حيث أنشأ حتَّى أهل مكة من مكة» [خ¦1530] .
482 - وعن ابن عمر قال: إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «مِهَلُّ أهل المدينة من ذي الحليفة، وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد من قرن»، قال: وبلغني أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «ويهل أهل اليمن من يلملم» [خ¦1525] .
483 - وعنه قال: لما فتح هذان المصران أتوا عمر فقالوا: يا أمير المؤمنين إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حد لأهل نجد قرن، وهو جَوْرٌ عن طريقنا، وإنا إن أردنا قرناً شقَّ [2] علينا، قال: «فانظروا حذوها من طريقكم»، فحد لهم ذات عرق [خ¦1531] .
484 - وعن عائشة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قالت: فدعا عبد الرَّحمن بن أبي بكر، فقال: «اخرج
ص46
بأختك من الحرم، فلتهلَّ بعمرة، ثم أفرغا [من طوافكما] ، ثم ائتيا [3] هاهنا» [خ¦1788] .
وفي رواية قال: «فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم فأهلِّي بعمرة» [خ¦1561] .
485 - وعن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في أشهر الحج وليالي الحج وحرم الحج [4]، فنزلنا بسرف [5]، قالت: فخرج إلى أصحابه فقال: «من لم يكن منكم معه الهدي، فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل، ومن كان معه الهدي فلا» [خ¦1560] ، وساقت الحديث.


[1]في (ب): «ممن».
[2] في (ب): «أددنا قرن سق».
[3] في (ب): «ائتينا».
[4] قوله: «وحرم الحج» سقط من (ب).
[5] رسمت في (ب): «برف».