أحاديث أحكام صحيح البخاري

باب العدو إلى منى والوقوف بعرفة

7 - باب العدو [1] إلى منى والوقوف بعرفة
518 - عن عبد العزيز بن رفيع قال [2]: سألت أنس بن مالك قلت: أخبرني عن شيء [3] عقلته عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أين صلى الظهر والعصر يوم التروية؟ قال: بمنىً، قلت: فأين صلَّى العصر يوم النَّفر، قال: بالأبطح، ثم [4] قال: افعل كما يفعل أمراؤك [خ¦1653] .
519 - وعن محمَّد
ص50
بن أبي بكر الثقفي: أنه سأل أنس بن مالك، وهما غاديان من منىً إلى عرفة: كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ؟ قال: «كان يُهلُّ منَّا المهل [5] فلا ننكر [6] عليه، ويكبِّر المكبِّر فلا ننكر [7] عليه» [خ¦1659] .
520 - وعن سالم قال: كتب عبد الملك إلى الحجَّاج أن لا يخالف ابن عمر في الحجِّ، فجاء ابن عمر وأنا معه يوم عرفة حين زالت الشَّمس، فصاحَ عند سرادق الحجَّاج، فخرجَ وعليه ملحفةٌ معصفرةٌ، فقال: مالك يا أبا عبد الرَّحمن، فقال: الرَّواح إن كنت تريد السُّنَّة [8]، فأقصر الخطبة وعجِّل الوقوف، فجعل ينظر إلى عبد الله، فلما رأى ذلك عبد الله، قال: صدق [خ¦1660] .
521 - وعن أمِّ الفضل: أن ناساً اختلفوا عندها يوم عرفة في صوم النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأرسلت إليه بقدح لبن، وهو واقف على بعيره، فشربه. [خ¦1661] .


[1]في (ب): «الغدو».
[2] في (ب): «قالت».
[3] في (ب): «بشيء».
[4] «ثم» سقطت من (ب).
[5] في (ب): «المهل منا».
[6] في (ب): «ينكر».
[7] في (ب): «ينكر».
[8] زيد في (ب): «قال هذه الساعة قال نعم قال فأنظرني حتى أفيض على رأسي ماء ثم أخرج فنزل حتى خرج الحجاج فسار بيني وبين أبي فقلت إن كنت تريد السنة».