أحاديث أحكام صحيح البخاري

باب اللقطة

26 - باب اللقطة
685 - عن أُبِّي بن كعب [1] قال: وجدتُ صرَّة مائة دينار، فأتيت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «عرِّفها حولاً»، فعرَّفتها حولاً [2] ولم [3] أجد من يعرفها، ثم أتيته فقال: «عرفها حولاً»، فعرفتها ولم [4] أجد، ثم أتيته ثلاثاً، فقال [5]: «احفظ وعاءها وعددها ووكاءها، فإن جاء صاحبها، وإلا فاستمتع بها»، فاستمتعت بها، قال سويد: فلقيته بعد [6] بمكة فقال: لا أدري ثلاثة أحوال، أو حولاً [7] واحداً [خ¦2426] .
686 - وعن زيد بن خالد الجهني قال: جاء رجل إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فسأله [8] عن لقطة الذهب والورق [9]، فقال: «اعرف عفاصها ووكاءها [10]، ثمَّ عرِّفها سنة، فإن لم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوماً من الدهر فأدها إليه [11]»، وسأله عن ضالة الإبل فقال: «مالك ولها دعها فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء وتأكل الشَّجر حتَّى يجدها ربها»، وسأله عن الشاة فقال: «خذها وإنَّما هي لك أو لأخيك أو للذئب، فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها»، قال: فضالة الغنم؟ قال: «هي لك أو لأخيك أو للذئب» [خ¦2428] [م: 1722] ، [وفي رواية] [12]قال: فضالة الإبل؟ فتمعَّر وجه النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «مالك ولها، معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر، حتَّى يلقاها ربها [13]» [خ¦2427] .
687 - وعن أنس قال: مرَّ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بتمرة في الطَّريق فقال: «لولا أني أخاف أن تكون من الصَّدقة لأكلتها» [خ¦2431] .
688 - وعن ابن عبَّاس في حديث تحريم [14] الحرم قال: «فلا [15] يُلتقط لقطتها [16] إلا من عرَّفها» [خ¦1587] .
وفي رواية: «ولا يحل لقطها [17] إلا لمنشد» [خ¦2433] .
ص69


[1]في (ب): «أبي كعب» وهو تصحيف .
[2] «حولاً»: سقط من (ب).
[3] في (ب): «فلم».
[4] في (ب): «فلم».
[5] في (ب): «قال».
[6] «بعد»: سقط من (ب).
[7] «أو حولاً»: سقط من (ب).
[8] في (ب): «فاسأله».
[9] في (ب): «فسأله عن اللقطة» .
[10] كتبت في (ب): «ووكل ها» وهو تصحيف.
[11] «فإن لم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوماً من الدهر فأدها إليه»: ورد مكانها في (ب): «فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك».
[12] قوله: «وسأله عن ضالة الإبل فقال: مالك ولها دعها فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء وتأكل الشَّجر حتَّى يجدها ربها، وسأله عن الشاة فقال: خذها وإنَّما هي لك أو لأخيك أو للذئب، فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها، قال: فضالة الغنم؟ قال: هي لك أو لأخيك أو للذئب، وفي رواية» سقط من (ب).
[13] ربها : كتب على الهامش: أي صاحبها . ووضع فوقها إشارة.
[14] في (ب): «تحرير».
[15] في (ب): «ولا».
[16] في (ب): «لقطتهُ».
[17] في (ب): «لقطتها».