أحاديث أحكام صحيح البخاري

كتاب القصاص

14 - كتاب القصاص
815 - عن ابن مسعود قال: قال رسول الله [1] صلَّى الله عليه وسلَّم: «أوَّل [2]ما يقضى بين النَّاس يوم القيامة [3] في الدِّماء» [خ¦6533] .
816 - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لا يزال المؤمن في فسحةٍ من دينه ما لم يصب دماً حراماً» [خ¦6862] .
817 - وعن أنسٍ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «أكبر الكبائر الإشراكُ بالله، وقتل النَّفس، وعقوق الوالدين، وقول الزُّور، أو قال: وشهادة الزُّور» [خ¦6871] .
818 - وعن أبي جحيفة قال: سألت علياً ـ وفي رواية: قلت لعليٍّ رضي الله عنه ـ: هل عندكم شيء ممَّا ليس في القرآن؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر [خ¦3047] .
819 - وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لا يحلُّ دم امرئ مسلمٍ يشهد أن لا إله إلا الله، وأنِّي رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النَّفس بالنَّفس، والثَّيِّب الزَّاني، والتَّارك لدينه المفارق [4] للجماعة» [خ¦6878] .
820 - وعن أنس: أنَّ يهودياً رضَّ رأس جارية [5] بين حجرين، فقيل: من فعل بك هذا أفلان أو فلان؟ حتَّى سُمِّي اليهودي، فأُتِىَ به النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فلم يزل به حتَّى أقرَّ به، فرضَّ رأسه بالحجارة [خ¦6876] .
821 - [6]عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من تردَّى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنَّم يتردَّى فيها أبداً، ومن تحسَّى سُمَّاً فقتل نفسه فسمَّه في يده يتحسَّاه في نار جهنَّم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجَّأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلِّداً فيها أبداً» [خ¦5778] .
822 - وعن ابن عبَّاس: أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «أبغض النَّاس إلى الله ثلاثة: ملحدٌ في الحرم،
ص84
ومتَّبع في الإسلام سنَّة الجاهلية، ومُطَّلِبٌ دم امرئ بغير حق ليهريق [7] دمه» [خ¦6882] .
823 - وعن أنس: أن ابنة [8] النضر لَطَمَتْ جارية فكسرت ثنيَّتها، فأتوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فأمر بالقِصاص [خ¦6894] .


[1]في (ب): «النبي».
[2] «أول»: سقط من (ب).
[3] «يوم القيامة»: سقط من (ب).
[4] في (ب): «المفارق لدينه التارك».
[5] في (ب): «جارته».
[6] الحديث (821) سقط من (ب).
[7] في (ب): «ليريق».
[8] في (ب): «بنت».