أحاديث أحكام صحيح البخاري

باب الأدعية والأذكار

25 - باب الأدعية والأذكار
1079 - عن شدَّاد بن أوس عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «سيد الاستغفار أن يقول العبد [1]: اللَّهمَّ أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء [2] لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: ومن قالها من النَّهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من اللَّيل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة [3]» [خ¦6306] .
1080 - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله [4] صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «والله [إني] لأستغفر الله وأتوب إليه [5]أكثر من سبعين مرة» [خ¦6307] .
1081 - وعن البراء بن عازب: أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أوصى رجلاً فقال: «إذا أخذت مضجعك فقل: اللَّهمَّ أسلمتُ نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، ووجَّهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، [رغبةً ورهبةً إليك] لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلتَ، ونبيك [6] الذي أرسلتَ، فإن متَّ مِتَّ على الفطرة» [خ¦6313] .
1082 - وعن ابن عبَّاس قال: كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا قام من اللَّيل [7] يتهجَّد قال: «اللَّهمَّ لك الحمد، أنت نور السَّموات والأرض ومن فيهنَّ، ولك الحمد [8] أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهنَّ، ولك الحمد أنت الحقُّ، ووعدك حقٌّ، وقولك حقٌّ، ولقاؤك حقٌّ، والجنَّة حقٌّ، والنَّار حقٌّ، والسَّاعة حقٌّ، والنبيون حقٌّ، [9]ومحمَّد [10] حقٌّ، اللَّهمَّ لك أسلمت، وعليك توكَّلت، وبك آمنت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، [وإليك [11] حاكمت] فاغفر لي ما قدمت وما أخَّرت، وما أسررت وما
ص116
أعلنت، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت، أو [12] لا إله غيرك» [خ¦6317] .
1083 - وعن أنس قال: كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الهمِّ والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضَلَعِ الدين وغلبة الرِّجال» [خ¦2893] .
1084 - وعن عائشة: أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يقول: «اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمغرم والمأثم، اللَّهمَّ إني أعوذ بك من عذاب النَّار، وفتنة النَّار، وفتنة القبر، وعذاب القبر [13]، ومن شر فتنة الغنى، ومن [14] شرِّ فتنة الفقر، ومن شر فتنة المسيح الدَّجَّال، اللَّهمَّ اغسل خطاياي بماء الثَّلجِ والبرد، ونقِّ قلبي من الخطايا كما ينقَّ [15] الثوب الأبيض من الدَّنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب» [خ¦6375] .
1085 - وعن ابن عبَّاس: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم» [خ¦6346] .
1086 - وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يتعوَّذ من جهد البلاء، ودرك الشَّقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء، قال سفيان: الحديث ثلاث، وزدت أنا واحدة لا أدري أيتهنَّ هي. [خ¦6347] .
1087 - وعن أنس قال: كان أكثر دعاء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخر حسنة وقنا عذاب النَّار» [خ¦6389] .


[1]«العبد»: سقط من (ب).
[2] في (ب): «وأبوء».
[3] «ومن قالها من اللَّيل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة»: سقط من (ب).
[4] في (ب): «النبي».
[5] زيد في (ب): «في اليوم».
[6] في (ب): «بنبيك».
[7] «من الليل»: سقط من (ب).
[8] «أنت نور السَّموات والأرض ومن فيهنَّ ولك الحمد»: سقط من (ب).
[9] «والجنَّة حقٌّ والنَّار حقٌّ والسَّاعة حقٌّ والنبيون حقٌّ»: سقط من (ب).
[10] زيد في (ب): «صلى الله عليه وسلم».
[11] في (ب): «إليك».
[12] في (ب): «و».
[13] في (ب): «وعذاب القبر وفتنة القبر».
[14] «من»: سقط من (ب).
[15] في (ب): «ينقى».