أحاديث أحكام صحيح البخاري

كتاب الجزية والموادعة

18 - كتاب الجزية والموادعة
940 - عن بَجَالة قال: كنت كاتباً لجزءِ بن [1] معاويةَ عمِّ الأحنف [2]، فأتانا كتاب عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه قبل موته بسنة: فرِّقوا بين كلِّ ذي محرم من المجوس، ولم يكن عمرُ أخذ جزيةً [3] من المجوس [خ¦3156] حتَّى شهد عبد الرَّحمن بن عوف أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أخذها بالهجر [4] [5] [خ¦3157] .
941 - وعن عمرو بن عوفٍ: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بعث أبا عبيدة بن الجرَّاح إلى البحرين فيأتي بجزيتها، وكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم هو صالح أهل البحرين، وأمَّر عليهم العلاء بن الحضرميِّ، فقدِم أبو عبيدة بمالٍ البحرين، وذكر الحديث [خ¦3158] .
وقال ابن عيينة عن ابن أبي نَجيح: قلت لمجاهد: ما شأن أهل الشَّام عليهم أربعة دنانير، وأهل اليمن عليهم دينارٌ؟ قال: جعل ذلك من قبل اليسار [خ¦3156قبل] .
942 - وعن عمر رضي الله عنه قال: أوصيكم بذمَّة الله، فإنَّه ذمَّة نبيكم، ورزق عيالكم [خ¦3162] .
943 - وعن عبد الله بن عمرو [6] عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من قتل معاهداً لم يَرِحْ رائحة الجنَّة، وإن ريحها يُوجد من مسيرة أربعين عاماً» [خ¦3166] .
944 - وعن عوف بن مالك قال: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم في غزوة تبوك، وهو في قبَّةٍ من أدم، فقال: «اعدد ستاً بين يدي [7] السَّاعة: موتي، ثمَّ فتح بيت المقدس، ثمَّ مُوْتَان [8] يأخذ فيكم كقُعاص [9] الغنم، ثمَّ استفاضة [10] المال حتَّى يعطى الرَّجل مائة دينار [11]، فيظلُّ ساخطاً، ثمَّ فتنة لا يبقى [12] بيتٌ
ص100
من العرب إلا دخلته، ثمَّ هدنةٌ تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرونا [13]، فيقاتلونكم [14] تحت ثمانين غايةً، تحت كلِّ غاية اثنا [15] عشر ألفاً» [خ¦3176] .
945 - وعن أبي حُميد السَّاعديِّ قال: غزونا مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بتبوك [16]، وأهدى ملك أيلةَ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بغلةً [17] بيضاءَ، وكساه برداً، وكتب [18] لهم ببحرهم [خ¦1481] .
946 - وعن أبي هريرة قال: بعثني أبو بكر رضي الله عنه فيمن يؤذِّن يوم النَّحر [19]: «لا يحجُّ بعد العام مشركٌ، ولا يطوف بالبيت عريانٌ»، قال: فنبذَ [20] أبو بكر إلى النَّاس في ذلك العام، فلم يبقَ عام حجة الوداع الذي حجَّ فيه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مشرك [خ¦3177] .
947 - وعن أنس عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «لكلِّ غادرٍ لواءٌ يوم القيامة يُنصب» [خ¦3186] ، وفي رواية: «يعرف به [21]» [خ¦3186] .


[1]في (ب): «لِجَزِيء».
[2] رسمت في (ب): «الأ».
[3] في (ب): «الجزية».
[4] في (ب): «من مجوس هجر».
[5] في الأصل: «أخذها بالبحر»، والمثبت من «الصحيح».
[6] في الأصل و(ب): «عمر»، والمثبت من «الصحيح». وزيد الترضي في (ب).
[7] في (ب): «يد».
[8] في (ب): «ثمان».
[9] في الأصل بتقديم العين على القاف، والمثبت من «الصحيح».
[10] في (ب): «اسقاصة».
[11] «دينار»: سقط من (ب).
[12] في (ب): «تنبقي».
[13] في (ب): «فيغدرون».
[14] في (ب): «فيأتونكم».
[15] في (ب): «اثني».
[16] في (ب): «تبوك».
[17] «بغلة»: سقط من (ب) .
[18] في (ب): «فكتب».
[19] زيد في (ب): «بمنى».
[20] في (ب): «فتبد».
[21] رسمت في (ب): «يعر».