أحاديث أحكام صحيح البخاري

باب الدعوة قبل القتال ومتى يخرج والخدعة في الحرب

4 - باب الدَّعوة قبل القتال ومتى يخرج والخدعة في الحرب
897 - عن ابن عبَّاس: «أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بعث بكتابه إلى كسرى» [خ¦2939] .
898 - وعنه: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كتب إلى قيصر ملك الرُّوم [1] يدعوه إلى الإسلام [خ¦2940] .
899 - وعن سهل بن سعد في حديث إعطاء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم الرَّاية لعليٍّ رضي الله عنه يوم خيبر قال: «فقال أنفذ [2] على رِسلك حتَّى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم، فوالله لأن [3] يهدي الله بك رجلاً خيراً لك من أن يكون لك حمر النَّعم» [خ¦3009] .
900 - وعن كعب [4] بن مالك قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قل [5] ما يريد غزوةً يغزوها إلا ورَّى بغيرها، حتَّى كانت غزوة تبوك، فغزاها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في حرٍّ شديد، واستقبل سفراً بعيداً، واستقبل غزو عدو كثير [6]، فجلَّى للمسلمين [7] أمرهم؛ ليتأهبوا [8] أهبة عدوهم، وأخبرهم بوجهه الذي يريد [خ¦2948] .
901 - وعنه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم خرج يوم الخميس في غزوة تبوك، وكان يحبُّ أن يخرج يوم الخميس [خ¦2950] .
902 - وعن جابر قال: قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «الحرب خدعة» [خ¦3030] .
903 - وعنه عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من لكعب ابن الأشرف [9]» فقال محمَّد بن سلمة: أتحبُّ [10] أن أقتله؟ قال: «نعم»، قال: فأذن لي فأقول [11]، قال: «قد فعلت» [خ¦3032] .
وفي رواية: فأتاه فقال: إنَّ هذا ـ يعني النَّبيَّ صلى الله عليه
ص95
وسلم ـ قد عنَّانا [12]، وسألنا الصَّدقة، قال: وأيضاً والله، قال: فإنَّا قد اتَّبعناه فنكره أن ندعه حتَّى ننظر [13] ما يصير أمره، قال: فلم يزل يكلِّمه حتَّى استمكن منه فقتله [خ¦30031] .


[1]«ملك الروم»: سقط من (ب).
[2] «أنفذ»: سقط من (ب).
[3] في (ب): «لا».
[4] في (ب): «كتب».
[5] في (ب): «قبل».
[6] في (ب): «كبير».
[7] في (ب): «المسلمين».
[8] في (ب): «لتأهبوا».
[9] في (ب): «الكعب الأشرف».
[10] في (ب): «أحب».
[11] في (ب): «فأخول».
[12] رسمت في (ب): «عناذا».
[13] زيد في (ب): «إلى».