أحاديث أحكام صحيح البخاري

باب الجهاد وفضله

2 - باب الجهاد وفضله
887 - عن ابن عبَّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهادٌ ونيَّةٌ، وإذا
ص93
استُنفرتم فانفروا» [خ¦2783] .
888 - وعن أبي سعيد قال: قيل: يا رسول الله أيُّ النَّاس أفضل؟ قال: «مؤمنٌ يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله»، قيل: ثمَّ أي [1]؟ قال: «مؤمنٌ في شعب من الشِّعاب، يتَّقي الله ويدع النَّاس من شرِّه» [خ¦2786] .
889 - وعن أنسٍ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه [2] وسلَّم: «لغدوةٌ في سبيل الله أو روحةٌ خير من الدنيا وما فيها» [خ¦2792] .
890 - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «مثل المجاهد في سبيل الله -والله أعلم بمن يجاهد في سبيله- كمثل الصَّائم القائم، وتوكَّل الله للمجاهد في سبيله بأن يتوفَّاه أن يدخله الجنَّة، أو يرجعه سالماً مع أجر أو غنيمة» [خ¦2787] .
891 - وعن أبي موسى قال: جاء رجل إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: الرَّجل يقاتل للمغنم، والرَّجل يقاتل للذِّكر، والرَّجل يقاتل ليُرى مكانه، فمن في سبيل الله؟، قال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» [خ¦2810] .
892 - وعن أنس: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان في غزاة فقال: «إنَّ أقواماً بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعباً ولا وادياً إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر» [خ¦2839] .
893 - وعن زيد بن خالد: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من جهَّز غازياً في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازياً [3] بخير فقد غزا» [خ¦2843] .


[1]في (ب): «من».
[2] «عليه» : سقط من (ب).
[3] زيد في (ب): «في سبيل الله».