المستند

6 - باب صفة الجهاد وتحريم الغلول

906 - عن عبد الله بن أبي أوفى: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في بعض أيامه التي لقيَ فيها العدو، انتظر حتَّى مالت الشَّمس، ثمَّ قام في النَّاس قال: «أيُّها النَّاس لا تتمنُّوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أنَّ الجنَّة تحت ظلال السُّيوف»، ثمَّ قال: «اللَّهمَّ منزل الكتاب، ومجري السَّحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم» [خ¦3024] .

907 - وعن أبي أسيد قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم بدر حين صففنا لقريش وصفُّوا لنا: «إذا أكثبوكم فعليكم بالنَّبل» [خ¦2900] .

908 - وعن أبي هريرة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «وإنَّما الإمام جُنَّة يُقاتل من ورائه، ويتقى به» [خ¦2957] .

909 - وعن ابن عمر: أنَّ امرأة وجدت مقتولة في بعض مغازي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فأنكر ذلك، ونهى عن قتل النِّساء والصِّبيان [خ¦3015] .

910 - وعن جبير [1] بن مطعم: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال في أسرى بدر: «لو كان المطعم بن عديٍّ حياً [/ص96/] ثمَّ كلَّمني في هؤلاء النَّتنى لتركتهم له» [خ¦3139] .

911 - وعن أبي هريرة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «عجب الله من قوم يدخلون الجنَّة في السَّلاسل» [خ¦3010] .

912 - وعن أنس: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم دخل عام الفتح وعلى رأسه المِغْفَر، فلمَّا نزعه جاء رجل، فقال: «ابن حنظل متعلِّق بأستار الكعبة، قال: فاقتلوه» [خ¦1846] .

913 - وعن أنس حين صبَّحوا خيبرَ، فرفع النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يديه فقال: «الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرَين» [خ¦3647] .

914 - وعن جابر قال: «كنَّا إذا صعدنا كبَّرنا، وإذا تصوَّبنا [2] سبَّحنا» [خ¦2994] .

915 - وعن ابن عمر قال: «حرَّق النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم نخل بني النَّضير» [خ¦3021] .

916 - وعنه قال: كنَّا نصيب في مغازينا العسلَ والعنب فنأكله ولا نرفعه [خ¦3154] .

917 - وعن البراء بن عازب قال: بعث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم رهطاً من الأنصار إلى أبي رافع، فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلاً فقتله وهو نائم [خ¦3023] .

918 - وعنه قال: رأيت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يوم الخندق وهو ينقل التراب، حتَّى وارى الترابُ شعر صدره [خ¦3034] .

919 - وعن أبي سعيد قال: لَّما نزلت بنو قريظة على حكم سعد بن معاذ بعث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وكان قريباً منه، فجاء على حمارٍ، فلمَّا دنا قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «قوموا إلى سيدكم»، فجاء فجلس إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال له: «إنَّ هؤلاء نزلوا على حكمك» قال: فإنِّي أحكم أن تقتلَ المقاتلة، وأن تُسبى الذُّرِّية، قال: «لقد حكمت فيهم بحكم الملك» [خ¦3043] .

920 - وعن أبي موسى قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «فكُّوا [/ص97/] العاني ـ يعني الأسير ـ وأطعموا الجائع» [خ¦3046] .

921 - وعن أنس: أنَّ رجالاً من الأنصار استأذنوا رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقالوا: يا رسول الله ائذن [لنا] فلنترك ابن أختنا عبَّاساً فداءه، فقال: «لا تدعون منه درهماً» [خ¦2537] .

922 - وعن سلمة بن الأكوع قال: أتى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عينٌ [3] من المشركين وهو في سفر، فجلس عند أصحابه فتحدَّث، ثمَّ انفتل، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «اطلبوه واقتلوه» فقتله، فنفله سلبه [خ¦3051] .

923 - وعن أنس قال: خطب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «أخذ الرَّاية زيد فأصيب، ثمَّ أخذها جعفرٌ فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثمَّ أخذها خالد بن الوليد من غير إمرةٍ ففُتِحَ عليه، وما يسرُّني أو قال: ما يسرُّهم أنهم عندها، وإنَّ عينيه لتذرفان» [خ¦2798] .

924 - وعن أبي طلحة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: «إذا ظهر على قومٍ أقام بالعرصة ثلاثَ ليال» [خ¦3065] .

925 - وعن نافع: أنَّ عبداً لابن عمرَ أبق فلحق بالرُّوم، فظهر عليه خالد بن الوليد، فردَّه على عبد الله، وإن فرساً لابن عمر غازٍ فلحق بالروم، فظهر عليه المسلمون، فردُّوه على عبد الله [خ¦3068] .

926 - وعن عمر قال: كان على ثَقَلِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم رجلٌ يقال له: كركرةُ فمات، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «هو في النَّار»، فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلَّها [خ¦3074] .

927 - وعن ابن عمر: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا قفل كبَّر ثلاثاً، وقال: «آيبون إن شاء الله تائبون، عائدون حامدون لربنا ساجدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» [خ¦3084] .

928 - وعن جابرٍ قال: كنت مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في سفرٍ فلمَّا قدمنا المدينة قال لي: «ادخل المسجد [/ص98/] فصلِّ ركعتين» [خ¦3087] .

929 - وعنه: «أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لمَّا قدم المدينة نحر جزوراً أو بقرة» [خ¦3089] .

[1] في الأصل «جابر» وهو تصحيف، والمثبت من الصحيح.
[2] في الأصل «تصولنا» وهو تصحيف، والمثبت من الصحيح.
[3] في الأصل «عرب» وهو تصحيف، والمثبت من الصحيح.





أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.