أحاديث أحكام صحيح البخاري

باب صفة الوضوء

4 - باب صفة الوضوء
30 - عن عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «إنَّما الأعمال بالنِّيَّات، وإنَّما لكلِّ امرئٍ ما نوى» [خ¦1] .
31 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «وإذا استيقظ [1] أحدُكم من نومه فليغسلْ يده قبل أن يُدخلها في وَضوءه، فإنَّ أحدكم لا يدري أين باتت يده» [خ¦162] .
وفي رواية: «إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتَّى يغسلها ثلاثاً، فإنَّه لا يدري أين باتت يده» [2] [م: 278] .
ص5
32 - وعن حمران مولى عثمان أنَّه رأى عثمانَ رضي الله عنه [3] دعا بوَضوء [4] ، فأفرغَ على يديه [5] من إنائه [6] فغسلهما ثلاثَ مرَّات [7] ، ثمَّ أدخل يمينه في الوَضوء [8]، ثمَّ تمضمض [9] واستنشق [10] واستنثر [11]، ثمَّ غسل وجهه ثلاثاً، ويديه إلى المرفقين ثلاثاً [12]، ثمَّ مسح برأسه، ثمَّ غسل كلتا [13] رجليه ثلاثاً [14] ، ثمَّ قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «من توضَّأ نحو وضوئي هذا، ثمَّ صلَّى ركعتين لا يحدِّث فيهما نفسَه، غُفر [15] له ما تقدَّم من ذنبه» [16] للبخاري [خ¦159] [17] .
33 - وفي «الصَّحيحين» عن يحيى المازني: أنَّ عبد الله بن عمر رضي الله عنه سُئل عن وُضوء رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فدعا بِتَوْرٍ من ماء، فتوضَّأ لهم وضوء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فأكفأ على يديه من التَّور، فغسل يديه ثلاثاً، ثمَّ أدخل يده في التَّوْرِ، فمضمض واستنشق واستنثر بثلاث غرفات، ثمَّ أدخل يده فغسل وجهه ثلاثاً، ثمَّ أدخل يده في الإناء، فغسل يديه إلى المرفقين مرَّتين مرَّتين، ثمَّ أدخل يده في الإناء فمسح رأسه، فأقبل بيديه وأدبر، ثمَّ غسل رجليه إلى الكعبين. وفي رواية: فبدأ بمقدَّم رأسه حتَّى ذهب بها إلى قفاه، ثمَّ ردَّها حتَّى رجع إلى المكان الذي بدأ منه. [خ¦186] .
34 - وللبخاريِّ عن عبد الله بن زيد: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم توضَّأ [18] مرَّتين مرَّتين. [خ¦158] .
35 - وعن ابن عبَّاس قال: توضَّأ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مرَّةً مرَّةً. [خ¦157] .
36 - وعن أبي هريرة قال: سمعتُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «إنَّ أمَّتي يُدْعَون يوم القيامة غرَّاً محجَّلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرَّته وتحجيله فليفعل» [خ¦136] [19].
37 - وعن عائشة قالت: «كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُعجبه التَّيمُّن في تنعُّله [20] وترجُّله وطُهوره، وفي شأنه كلِّه» [خ¦168] .
38 - وعن عبد الله بن عَمرو قال: تخلَّف عنَّا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم [21] في سفرةٍ سافرناها معه [22] ، فأدركَنا وقد حضرتِ الصَّلاةُ [23]، فجعلنا نمسحُ [24] على أرجلنا فنادى [25]: «ويلٌ للأعقاب من النَّار [26] » [خ¦60] .
39 - وعن أنس قال: كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يتوضَّأ لكلِّ صلاةٍ، قلتُ [27] : كيف كنتم [28] تصنعون؟ قال: «يُجزئُ أحدَنا الوضوءُ ما لم يُحدث [29] » [30] [خ¦214] .
40 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إنَّ أمَّتي يوم القيامة يُدعون غرَّاً محجَّلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يُطيل غُرَّته فليفعلْ» [خ¦136] .
41 - ولمسلم عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «ما من أحدٍ يتوضَّأ فيسبغ الوضوء ثمَّ يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمَّداً عبده ورسوله، إلَّا فُتحت له أبواب الجنَّة الثَّمانية يدخل من أيِّها شاء» [31] [م: 234] .


[1]رسمت في الأصل: «استيقض»!.
[2] سقط من (ب): من قول «وفي رواية» إلى آخر الرواية «أين باتت يده».
[3] في (ب): «أن عثمان بن عفان».
[4] في (ب): «بماء».
[5] في (ب): «كفيه».
[6] «من إنائه»: سقط من (ب).
[7] في (ب): «ثلاث مرار فغسلهما».
[8] في (ب): «الإناء».
[9] في (ب): «فمضمض».
[10] كتبت في (ب): «استنشقى».
[11] «واستنثر»: سقط من (ب).
[12] «ثلاثا»: سقط من (ب).
[13]«كلتا»: سقط من (ب).
[14] في (ب): «ثلاث مرار إلى الكعبين».
[15] في (ب): «غفر الله».
[16] سقط من (ب) من هنا إلى الحديث (34) قول «للبخاري».
[17] وما أورده المؤلف ملفق من الروايتين.
[18] كتبت في (ب): «توضى».
[19] كلمة: «وتحجيله»، وقعت في رواية مسلم [246] .
[20] في (ب): «نعله».
[21] في (ب): «النبي صلى الله عليه وسلم عنا».
[22] قوله: «سافرناها معه»: ليست في (ب).
[23] في (ب): «أرهقنا القصر». بدل قوله «حضرت الصلاة».
[24] في (ب) : «نتوضأ ونمسح». بدل قوله: «نمسح»
[25] زيد في (ب): «بأعلى صوته».
[26] زيد في (ب): «ثلاثاً».
[27] السائل هو عمرو بن عامر الراوي عن أنس.
[28] قوله: «كنتم»: سقط من (ب).
[29] قوله: «يحدث»: سقط من (ب).
[30] من هنا إلى «باب المسح على الخفين» سقط من (ب).
[31] نهاية السقط من (ب).