المستند

9 - باب صفة الغُسل

64 - عن عائشة: «أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه، ثمَّ توضَّأ كما يتوضَّأ للصَّلاة، ثمَّ يُدخلُ أصابعه في الماء ويخلِّل بها أصول الشَّعر، ثمَّ يصبُّ على رأسه ثلاث غرفات بيده، ثمَّ يُفيض الماء على جلده كلِّه» [خ¦248] .

65 - وعن ميمونة قالت: وَضَع رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وَضوءاً لجنابة، فأكفأ بيمينه على شماله مرَّتين أو ثلاثاً، ثمَّ غسل فرجه، ثمَّ ضرب بيده الأرض أو الحائط مرَّتين أو ثلاثاً، ثمَّ تمضمض واستنشق، ثمَّ غسل وجهه وذراعيه، ثمَّ أفاض على رأسه الماء، ثمَّ غسل جسده، ثمَّ تنحَّى فغسل رجليه، فأتيته بخرقة فلم يُرِدها فجعل ينفضُ الماء بيده [خ¦274] .

66 - وعن عائشة قالت: «كنت أغتسلُ أنا ورسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من إناءٍ واحد» [خ¦299] .

67 - وعن عائشة رضي الله عنها أنَّ فاطمة بنت أبي حُبَيش استُحيضت، فسألت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «ذلك عِرْقٌ وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضةُ فدعي الصَّلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلِّي». [خ¦320] .

68 - وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: ذكر عمر بن الخطَّاب لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه يصيبه الجنابة من اللَّيل، فقال له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «توضَّأ واغسل ذكرك، ثمَّ نَمْ» [خ¦290] .

69 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنبٌ، فانخنسَ منه، فذهب فاغتسل، ثمَّ جاء فقال: «أين كنتَ يا أبا هريرة»؟!، فقال: كنت جنباً فكرهت أن أجالسكَ وأنا على غير طهارة، فقال: «سبحان الله إنَّ المؤمن لا ينجس» [خ¦283] .

70 - وعن [/ص8/] أنس قال: «كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يغتسلُ بالصَّاع إلى خمسةِ أمدادٍ، ويتوضَّأ بالمدِّ» [خ¦201] .

71 - وعن عائشة: أنَّ امرأة سألت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن غسلها من الحيض، فأمرها كيف تغتسل فقال: «خذي فِرصَةً من مسكٍ فتطهَّري بها»، قالت: كيف أتطهَّر بها؟ قال: «تطهَّري بها»، قالت: كيف، [قال] : «سبحان الله تطهَّري بها»، فأخذتُها إليَّ فقلت: تتبَّعي بها أثر الدَّم. البخاري [خ¦314] [م: 332] .


أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.