المستند

7 - باب الدُّعاء للزوج وصحبة النِّساء والقسم والنُّشوز

753 - عن أنس: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم رأى على عبد الرَّحمن بن عوف أثرَ صفرةٍ قال: «ما هذا؟» قال: إنِّي تزوَّجت امرأةً على وزن نواة من ذهب، قال: «بارك الله لكَ أولم ولو بشاة» [خ¦5155] .

754 - وعن عائشة قالت: تزوَّجني النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأتتني أمِّي أدخلتني الدَّار، فإذا بنسوةٍ من الأنصار في البيت، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر [خ¦5156] .

755 - وعن جابر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «هل اتخذتم أنماطاً؟» قلت: يا رسول الله وأنَّى لنا أنماط؟ قال: «إنَّها ستكون» [خ¦5161] .

756 - وعن ابن عبَّاس قال: قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «أما لو أنَّ أحدهم يقول حين يأتي أهله: باسم الله، اللَّهمَّ جنبنا الشَّيطان، وجنِّب الشَّيطان ما رزقتنا، ثمَّ قُدِّر بينهما في ذلك ولد أو قضي ولد لم يضرَّه شيطانٌ أبداً» [خ¦5165] .

757 - وعن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «المرأة كالضِّلع إن أقمتها كسرتها، وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج» [خ¦5184] .

وفي رواية: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره، واستوصوا بالنِّساء خيراً، فإنهنَّ خُلقن من ضلع» وذكر نحوه. [خ¦5185]

758 - وعن أبي هريرة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه» [خ¦5192] .

وفي رواية: «ولا تأذن في بيته إلا بإذنه» [خ¦5195] .

759 - وعنه عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا دعا الرَّجل امرأته إلى فراشه، فأبتْ أن تجيءَ، فباتَ غضبان، لعنتها الملائكة حتَّى تصبح» [خ¦3237] .

760 - وعنه عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها، لعنتها الملائكة حتَّى ترجع» [خ¦5194] .

761 - وعن جابر: «كنَّا نعزل على [/ص77/] عهد النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم والقرآن ينزل» [خ¦5209] .

762 - وعن أبي سعيد قال: أصبنا سبياً فكنَّا نعزل، فسألنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «أَوَ إنَّكم لتفعلون – ثلاثاً- ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا هي كائنة» [خ¦5210] .

763 - ولمسلم عن عائشة: أنَّ سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة، وكان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقسم لعائشة يومها ويوم سودة [خ¦5212] [م: 1463] .

764 - وعن أنس قال: من السُّنَّة إذا تزوَّج الرَّجل البكرَ على الثَّيِّب أقام عندها سبعاً وقَسَم، وإذا تزوَّج الثَّيِّب أقام عندها ثلاثاً ثمَّ قسم، قال أبو قِلابة: لو شئت لقلت إنَّ أنساً رفعه إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم [خ¦5214] .

765 - وعن عقبة بن عامر: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إيَّاكم والدُّخول على النِّساء»، فقال رجلٌ من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: «الحمو الموت» [خ¦5232] .

766 - وعن ابن عمر عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها» [خ¦5238] .

767 - وعن عائشة: «أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا خرج أقرعَ بين نسائه» [خ¦5211] .

768 - وعن عمر دخل على حفصة فقال: يا بنية لا يغرُّنَّكِ هذه التي أعجبها حسنها وحبُّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إيَّاها، يريد بذلك عائشة، فقصصت على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فتبسم [خ¦5218] .


أحاديث أحكام صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : أحاديث أحكام صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : الربيعي عبد الرحمن بن أبي بكر البدوي الشافعي
تاريخ الوفاة : 745
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد المنصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : اعتمد المؤلف في جمع أحاديث كتابه هذا على كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، ولذلك نجد كثيرا من ألفاظ الأحاديث التي ساقها لا تتفق مع ألفاظ صحيح البخاري.
بالإضافة إلى قوله: وفي رواية أخرى للحديث، وتكون الرواية في صحيح مسلم، كما انه يأتي بروايات للحديث على أنها في البخاري وتكون هي في مسلم.
يلاحظ ضعف المؤلف رحمه الله في العربية وكثير من الضبط، ورسم الكلمات في المخطوط ليس على الصواب.
أضاف المؤلف الكثير من الأحاديث في هوامش النسخة، وبعضها مكرر في صلب الكتاب، دون أن يتنبه لذلك، وأشرنا إلى كثير من ذلك في التعليق.
لم أقف على ترجمة وافية للمصنف رحمه الله، ولم أقف على مؤلفات أخرى.
ذكر المؤلف أنه كتب هذا الكتاب بإشارة من «الأمير الكبير، العالم العامل، الزَّاهد العابد، الغازي المجاهد المُثَاغر، عَلَمُ الدُّنيا والدِّين، سيد أمراء المسلمين قدوة العلماء، علم الحفَّاظ، مؤيِّد السُّنَّة الدَّواداريُّ». وهو الأمير الكبير، علم الدين سنجر بن عبد الله التركي الصالحي، من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله مشاركة جيدة في الفقه والحديث وفيه ديانة وكرم، سمع الكثير من الزكي المنذري والرشيد العطار وطبقتهما، وله معجم كبير وأوقاف بدمشق والقدس، تحيز إلى حصن الأكراد فتوفي به في رجب عن بضع وسبعين سنة رحمه الله، مات سنة 699هـ. انظر: «العبر» (3/399)، و«معجم الشيوخ الكبير» للذهبي (1/273)، و«ذيل التقييد» (2/12).
وساق المصنف سنده إلى الإمام البخاري من عدة طرق، منها ما هو قراءة وسماع في كل طبقات الإسناد، ومنها ما تدخله الإجازة في بعض طبقاته، وفيما يلي مشجرة إسناده:
أبو بكر الربعي الشافعي: شيوخه: 1 - معين الدين أبو العباس. 2 - زين الدين أبو طاهر. 3 - نظام الدين أبو عمر. 4 - أبو الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. 6 - غير واحد إجازة.
شيوخ شيوخه: 1 - معين الدين وزين الدين أخذا عن هبة الله البوصيري.
2 - نظام الدين أبو عمر أخذ عن الأرتاحي.
3 - وأبو الحسن القسطلاني أخذ عن أبي محمد الشريف.
4 - تقي الدين الشافعي أخذ عن كريمة بنت عبد الوهاب.
5 – وغير واحد إجازة عن الزبيدي.
شيوخ شيوخ شيوخه: 1 - هبة الله البوصيري والأرتاحي أخذا عن محمد بن بركات السعيدي وأبي الحسن الفراء، وهما أخذا عن كريمة بسندها المعروف.
2 - أبو محمد الشريف وكريمة بنت عبد الوهاب والزبيدي أخذوا عن أبي الوقت عبد الأول السجزي بسنده المعروف.
حول المؤلف : لم نجد للمصنف ترجمة في كتب التراجم، وكل ما نعرفه عنه هو من خلال كتابه الذي بين أيدينا، فهو عبد الرَّحمن بن أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو بن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه من أهل القرن الثامن أخذ عن: 1 - معين الدين أبي العباس. 2 - زين الدين أبي طاهر. 3 - نظام الدين أبي عمر. 4 - أبي الحسن القسطلاني. 5 - تقي الدين الشافعي. وستأتي ترجمتهم أول الكتاب.
عملنا : قابلنا النص على المخطوط ودققناه مع شكل المشكل، ورقمنا الكتب، وعزونا الحديث إلى أنسب مكان له في صحيح البخاري.